مهرجان أوصمان صبري الثاني للأدب…. بصمة للتعايش المشترك

121
روناهي/ قامشلوـ انطلق، اليوم، فعاليات مهرجان أوصمان صبري الثاني للأدب، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، بمشاركة واسعة من مثقفين وشعراء وأدباء كافة مناطق شمال وشرق سوريا. وتم إهداء المهرجان لمقاومة العصر في عفرين.
وبرعاية هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة أقيم مهرجان أوصمان صبري الثاني لأدب اليوم في مركز محمد شيخو للثقافة والفن. وبدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبعدها ألقى نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة حنا حنا كلمة تطرق فيها إلى الهدف من إقامة هذا المهرجان لنشر ثقافة الأدب الأصيل وثقافة الأخوة المشتركة والتسامح والمحبة بين المكونات إضافة إلى إظهار جوهر التعايش المشترك بين شعوب شمال وشرق سوريا. وأكد حنا حنا بأن هذا المهرجان مهداة إلى مقاومة العصر في عفرين.

كما وتحدث عضو اللجنة التحضيرية آرام آري مرَحبا بالحضور من أدباء وشعراء وفنانين ومثقفين وأثنى على دورهم في إقامة المهرجان الثاني. ونوه بأن هذا المهرجان يتميز عن غيره بالمشاركة الواسعة من جميع المكونات.
كما تحدث رئيس اتحاد الكتاب الكرد – سوريا ديلاور زنكي عن أبرز محطات المناضل أوصمان صبري، وقال إن أوصمان صبري أًعتقل أكثر من 18 مرة على يد الأنظمة الاستبدادية، انطلاقاً من تركيا ومرورا بسوريا والعراق وإيران ولبنان، وأوضح أن المناضل أوصمان صبري قضى 12 عاماً من عمره في سجون تلك الدول.
وبعدها انطلقت فعاليات المهرجان بيوم الأول بإلقاء القصائد الشعرية المشاركة في المهرجان، وألقت الشاعرة اناهيتا سينو قصيدة عن معاناة الأمهات خلال ثورة شمال وشرق سوريا، وما قدمته النساء من تضحيات بهدف تحرير الوطن ونيل الحرية، كما وألقى الشاعر بخت رش قصيدة تمحورت حول معاناة المهاجرين، وطالب من خلالها كافة المكونات للتكاتف حول أرض الوطن كونها الأصل والاساس.

وبدوره ألقى الشاعر جان إبراهيم قصيدة عن مقاومة العصر في عفرين، أشار من خلالها إلى معاناة شعوب شمال وشرق سوريا من هجمات المرتزقة من كافة الجهات، في حين أكد الشاعر دلبرين محمد من خلال قصيدة ألقاها عن القائد عبد الله أوجلان، وأوضح من خلالها أن أوجلان هو منبع الأدب والثقافة، وشبه القائد بجبل جودي الصامد في وجه أعداء الإنسانية.
والجدير بالذكر في هذا المهرجان شارك شعراء وأدباء من كافة مكونات شمال وشرق سوريا وباللغات الثلاث العربية والكردية والسريانية.
أما بالنسبة للنتاج الأدبي الذي عرض وسيعرض في هذا المهرجان فهي 19 قصيدة شعرية باللغة الكردية، و25 قصيدة باللغة العربية و16 قصة باللغة الكردية، و22 قصة باللغة العربية و3 مقالات أدبية باللغة الكردية و9 باللغة العربية.
هذا وسيستمر المهرجان مدة ثلاث أيام ع التوالي، بحيث يقرأ القصائد في اليوم  الأول وتسرد القصص القصيرة في اليوم الثاني وتقرأ المقالات في اليوم الثالث لتوزع الجوائز في اليوم نفسه.