تصريح هام من رئيس مكتب كرة القدم بخصوص نادي حسكة ودوري الشباب

127
تقرير/ جوان محمد –

 أثيرت قضية إيقاف نادي حسكة لمدة عام كامل لنشاطه للعبة كرة القدم ولكافة الفئات ضجة عبر بعض وسائل الإعلام، وقبلها موضوع نقل مباريات النادي خارج أرضه، وكثرت التساؤلات والتأويلات بخصوص هذه القضية والكثير من الحقائق بقت غامضة، لذلك سلطت صحيفة روناهي الضوء على هذه القضية، وأخذت رأي مكتب كرة القدم وإدارة نادي حسكة.
ولمعرفة رأي مكتب كرة القدم بهذه الخصوص ومعرفة آلية الصعود والهبوط في دوري الشباب، وهل هناك نادٍ آخر سوف يحل مكان نادي الحسكة في الدوري أم لا؟ صرح لنا رئيس مكتب كرة القدم الكابتن نضال حميد قائلاً: “انتقد الكثيرون قرار السماح باللعب للفئات العمرية على ملعب حسكة، وتم منع فئة الرجال من ذلك، هذا الأمر جاء بقرار سابق بعد عقد اجتماع حضره مكتب كرة القدم، وكافة مندوبي الأندية، وتمخض القرار بالسماح للفئات العمرية باللعب على كافة الملاعب بينما لفئة الرجال لا يجوز اللعب إلا بالملاعب المعتمدة، وأول شروط هذه الملاعب هي أن تكون مسورة، ولذلك تم نقل مباريات نادي حسكة خارج أرضه إلى ملعب الشهيد بلند بتل تمر، والملاعب المعتمدة هي: تل كوجر ـ ديرك ـ رميلان ـ شهيد بلند بتل تمر ـ شرمولا بعامودا ـ الشهيد هيثم كجو بقامشلو ـ الشهيد رستم جودي بسري كانيه.
ونوه نضال حميد بأنه لن يحل مكان نادي حسكة أي نادٍ آخر لأنه يوجد قرار مسبق بهذا الخصوص في حال لعب النادي بمباراة لا يجوز لعب نادٍ آخر مكانه، وأما عن دوري الشباب قد لا يكون هناك لا صعود ولا هبوط هذا الموسم، لأنه في الموسم القادم سنحاول أن نطبق نظام تجمعات مثل ما حصل هذا العام بخصوص دوري الأشبال والناشئين، وفي سياق آخر أوضح حميد بخصوص دوري الدرجة الثانية قائلاً: أن فئة الرجال والذي اختتمت منافسات مرحلة الذهاب منه هذا الأسبوع، وإن من الأندية 11المشاركة سوف يتأهل من المجموعات الثلاث ثمانية أندية إلى الدور الثاني، فمن كل مجموعة الأول والثاني، وأفضل أثنين كمركز ثالث، وتلعب بعدها بنظام مجموعتين ويتأهل من كل مجموعة ناديان يعني أربعة أندية ستتأهل لمصاف الدرجة الأولى لتصبح عددها في الموسم القادم 12 نادياً بعد هبوط ناديان من نفس الدرجة والذي يبلغ عددها هذا الموسم 10 نوادي.
نادي حسكة: كلنا أمل بالعودة عن قرار الإيقاف
من جانبها إدارة نادي حسكة ناشدت عبر صحيفتنا المعنيين بالاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بإنصافهم وأوضحوا بأنهم ليسوا السبب في عدم تسوير الملعب لأنهم هم نفسهم من جهزوه العام المنصرم علماً أن الاتحاد لم يقدم لهم ثمن ذلك التجهيز في ذاك الوقت رغم هم من طلبوا منهم ذلك، ونوهوا بأن مكتب المنشآت ومكتب كرة القدم قد زاروا كافة الملاعب باستثناء ملعبهم، وأيضاً بأنهم لعبوا دوري الأشبال والناشئين على أرضية ملعب حسكة، وفي العام المنصرم أقيم عليه مباريات الدوري والكأس، وقالوا أيضاً: “من حقنا اللعب على أرضنا وبين جمهورنا”. وأضافوا بأنه كان من الواجب صيانة وتأهيل الملعب، والإدارة أفادت بأنهم لم ينسحبوا ولكنهم صدموا بقرار الإيقاف بدون الاستماع للنادي وحل مشكلته، ولكن كيف تم العودة من قرار إيقاف نادي حرية الخابور رغم عدم حضورهم لمباريات الفئات العمرية في البداية، وبعدها تم إعادتهم للمشاركة بسبب بعض التداخلات، ونادي حسكة لم يفقد الأمل بالخيريين ضمن أصحاب القرار بالعودة منه وتجهيز الملعب ليتثنى للنادي اللعب على أرضه وبين جمهوره.