يعيل أسرته بلوحاته.. وطموحه العالمية

16
الفنان والرسام آزاد رشيد هيواز 41 عاماً، أو “آزاد الرسام” من أبناء مدينة هولير. بدأ بالتصوير وظهر ولعه الشديد به، منذ عام 1984، ومن ثم جره حب التصوير إلى الرسم ليصور بريشته وقلم الفحم ما تعجز عنه الكاميرا.
آزاد الرسام يجلس في ظلال الأشجار حول جدران قلعة هولير وكأنما تسريح لوحاته من التعب فتتوسد جدران القلعة وتستند إليها، ويدندن بأغنيات شجية فهو محب للغناء وعازف للموسيقى كذلك، وبالرسم يعيل أسرته.
بدأت بمهنة التصوير سنة 1984 وبعد سنتين بدأ بالرسم، كما يمتلك آزاد مواهب أخرى كالغناء والعزب على الطنبور. تحولت هواية التصوير والرسم لديه منذ ذلك الزمن إلى مهنة يعيل بها نفسه وعائلته.
يقوم آزاد بالتقاط صور زبائنه بواسطة كاميرا هاتف ثم يقوم برسم لوحات لهم بقلم الرصاص أو الفحم، ليعود إليه أصحاب الصور ليتلقوا منه أجمل الصور المرسومة بريشة فنان مبدع.
يتمنى آزاد أن يصبح رساماً مشهوراً في المستقبل، ويقول: “من الضروري أن يعرف العالم أن الكرد أيضاً يولون أهمية للرسم. ومن الضروري أيضاً أن يعرف السياح الذي يقصدوننا، وجود رسام كردي بارع فيها”.
روج نيوز