بدء أعمال صيانة مضخة رفع تل السمن العملاقة

11
روناهي/ عين عيسى ـ بعد سنتين من توقف مضخة الرفع العملاقة في قرية تل السمن التابعة لمجلس الرقة المدني، التي تروي عدداً كبيراً من الهكتارات الزراعية، وبسبب التخريب المتعمد لمرتزقة داعش لها، يسعى مجلس الرقة المدني وبالتعاون مع أحد المنظمات العاملة في الشمال السوري إلى إعادتها للعمل من جديد.
بدأ مجلس الرقة المدني بالتعاون مع منظمة “آفاق جديدة” العمل على إعادة تأهيل مضخة رفع تل السمن التي تروي آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، وذلك ضمن مراسم أقيمت لافتتاح مشروع إعادة تأهيل مضخة رفع تل السمن.
أقيم مجلس الرقة المدني بالتعاون مع منظمة “آفاق جديدة” حفلة افتتاحية بتاريخ 12/9/2018 في قرية تل السمن؛ للانطلاق بمشروع إعادة تأهيل مضخة رفع تل السمن. وحضر مراسم الافتتاح عدد من ممثلي الإدارات المدنيَّة والمجالس المحليَّة في الإدارية الذاتية في الرقة ومقاطعة كري سبي؛ بالإضافة إلى العشرات من أهالي المنطقة.
بدأ الحفل بإلقاء العديد من الكلمات بمناسبة الشروع بالعمل بشكل فعلي لإعادة تأهيل المضخة من جديد، بالتعاون مع منظمة (آفاق جديدة).
افتتح الحفل بكلمة لمنسق إقليم الفرات حمدان العبد الذي أفادنا قائلاً: “نبارك لشعبنا البدء بافتتاح أعمال الصيانة لمضخة الرفع في تل السمن، والتي من شأنها تحسين الواقع المعيشي والاقتصادي للمنطقة بشكلٍ عام”؛ وأضاف العبد: “نأمل أن يكون افتتاح مضخة الرفع بادرة خير على الجميع، والذي من خلاله يسعى للوصول إلى الرفاه والعيش الرغيد”.

وتلاها كلمة الإداري في هيئة البلديات بالإدارة الذاتية في مقاطعة كري سبي عزت الهرمة الذي تَطرق إلى أهميَّة هذه المضخة بالنسبة لتشغيل محطات مياه الشرب عن طريق المياه التي تُضخ إلى ريف مقاطعة كري سبي وأشار خلال كلمته قائلاً: “تُغذي المضخة العديد من محطات الشرب الصحيَّة النقيَّة والمُعقمة عن طريق تَزويد المحطة الخاميَّة في بلدة الهيشة بالمياه؛ والتي بدورها تضخ المياه إلى محطة الشرب النقيَّة في قرية الشركراك، ومن خلال هذه العمليَّة تُزود آلاف الأهالي بمياه الشُرب، وتخفف من المصاريف المُترتبة على المُواطنين من خلال شراء المياه”.

وبعد الكلمة التي ألقاها الهرمة توالت كلمات الرؤساء المشتركين لمجالس الشعب في ريف الرقة ومقاطعة تل أبيض (كري سبي) التي درات مجملها حول مباركة افتتاح هذه المضخة مشيراً إلى أهميَّتها، بعد ذلك تم الاستماع إلى طلبات المُواطنين بعد الإعلان عن بدء أعمال صيانة المضخة المَذكُورة.
والجدير ذكره أن مضخة رفع تل السمن تعرضت لأعمال تخريبية على يد مرتزقة داعش؛ وكانت تروي آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في منطقة تل السمن والهيشة، ويذكر أنها تأسست في عام 2000 م.