سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كورونا: نجاح اختبار لقاح على الفئران، وأوروبا قد تواجه موجة ثانية!

حقق العلماء في تايلاند نتائج واعدة في اختبار لقاح فيروس كوفيد-19 على الفئران، ومن المقرر أن يبدأ العمل في اختباره على القرود الأسبوع المقبل. وأمر رئيس الوزراء التايلاندي، برايوث تشان أوشا  بإسراع جهود التطوير أملا في أن تصبح تايلاند من أولى الدول التي تصنع كميات كافية من اللقاح لشعبها، بحسب ما ذكر المركز التايلاندي لإدارة أزمة فيروس كورونا.
وقام بتطوير اللقاح الجديد جامعة شوالونغكورن في بانكوك وشركتان من القطاع العام باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي، والذي يلعب دورًا في تحفيز العديد من التفاعلات الكيميائية في خلايا جسم الإنسان.
وتختلف عملية تطوير هذا اللقاح عن سابقاتها من أنواع اللقاحات القديمة في أنها لا تحتوي على الفيروس التي تسعى لمهاجمته. وعوضا عن ذلك، يستخدم العقار جزءًا من الشفرة الوراثية للفيروس لإنتاج أجسام مضادة داخل جسم الإنسان.
وهناك عدة مشاريع نشطة لتطوير لقاح لكوفيد-19 في تايلاند، بما في ذلك جهود تعاون منفصلة مع الصين والولايات المتحدة. وبالمثل، تتظافر عشرات الجهود لتطوير اللقاحات في جميع أنحاء العالم، حيث تمكن العديد منها من الوصول بالفعل إلى المرحلة التي يتم فيها إجراء تجارب على البشر.
بالتزامن مع ذلك وفي اوروبا وبسبب الانتشار السريع للوباء حذرت مسؤولة أوروبية، في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، من أن أوروبا ستواجه موجة ثانية من فيروس كورونا الجديد، المسبب لوباء كوفيد-19 وأنذرت قائلة: “الآن ليس وقت الاسترخاء”.
وأضافت رئيسة فريق الاتحاد الأوروبي المسؤول عن التعامل مع أزمة فيروس كورونا الجديد، الدكتورة أندريا آمون، أن “على أوروبا أن تستعد للموجة الثانية”، من الوباء.
وكانت أندريا مستشارة للحكومة الألمانية، وتشغل حاليا منصب مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، وهي وكالة الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن تقديم المشورة للحكومات بشأن مكافحة الأمراض.
وتقول العالمة الأوروبية إن “احتمال حدوث موجة ثانية من الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء أوروبا لم يعد نظرية بعيدة التحقق”. وتابعت “متى وما حجم (الموجة الثانية)… هو السؤال من وجهة نظري”.
وأضحت أنه “بالنظر إلى خصائص الفيروس، وما يظهر الآن من مختلف البلدان من حيث حصانة السكان ـ والتي هي ليست مشجعة وتترواح بين 2 و14 في المئة، الأمر الذي يترك 85 إلى 90 في المئة من السكان سريعي التأثر – فإن الفيروس حولنا، وينتشر أكثر بكثير من انتشاره في يناير وفبراير”.
ومضت تقول: “لا أريد أن أرسم صورة ليوم القيامة، ولكن أعتقد أننا يجب أن نكون واقعيين. هذا ليس الوقت المناسب للاسترخاء التام “.
يذكر أن أوروبا، التي خففت بعض دولها إجراءات العزل العام، وفتحت الحانات والمطاعم، سجلت، الأربعاء حتى الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينيتش، 169.674 وفاة، من أصل مليون و944 ألفا و258 إصابة بمرض كوفيد-19.