سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرأة المسلمة تؤدي طقوسها الدينية بتدابير احترازية

تقرير/ إيفا ابراهيم –

روناهي/ قامشلو- نتمنى من الله عز وجل أن يديم السلامة والأمن والأمان على بلادنا وعلى البشرية جمعاء، ليكن هذا الشهر الفضيل نهاية للتخلص من جائحة كورونا، بهذه العبارات بدأت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي دلال خليل حديثها لصحيفتنا روناهي.
المساجد هي بيوت الله التي بنيت للعبادة والتقرب من الله عز وجل، ويعتبر مركز لكل نشاط إسلامي وله أهمية كبيرة في حياة المسلمين، ويقصدونها لإقامة الصلاة، كما يتم فيها إلقاء المحاضرات وتوجيه الكلمات والمواعظ.
ومُنذ بداية العام الجاري ظهر وباء فتاك عالمي ما يعرف بوباء “كورونا”، وجميع دول العالم ومنها مناطق شمال وشرق سوريا اتخذت الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع انتشار هذا الوباء والوقاية منه، وفرضت حظر التجوال التام، كما أغلقت أبواب المساجد أيضاً.
هدفهن.. توعية المرأة المسلمة بالإسلام الصحيح
ضمن ثورة روج آفا التي اشتعلت بمناطق شمال وشرق سوريا تشكلت الهيئات والإدارات الذاتية والمدنية في عام 2014، ومنها تأسست المؤسسة الدينية للمرأة المسلمة التابعة للمؤتمر الإسلامي، بهدف الإشراف على الأعمال الدينية في هذه المناطق وتثقيف وتوعية المرأة المسلمة بدينها، كي لا تقع في مصيدة التطرف وتجار الدين، ولكي تكون مدرسة للأخلاق والعلم والمحبة لبناء جيل مثقف واع.
وبتاريخ 11 أيار أصدرت خلية الأزمة التابعة للإدارة الذاتية بمناطق شمال وشرق سوريا قرار بفرض حظر تجوال بشكلٍ جزئي، وأيضاً ممارسة الأهالي طقوسهم الدينية في الجوامع ودور العبادة مع مراعاة القواعد الصحية والتباعد الاجتماعي، فافتتحت المؤسسة الدينية للمرأة المسلمة أبوابها من جديد لتقام الصلاة في مصلى النساء.
وحول هذا الموضوع ألتقت صحيفتنا مع الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي دلال خليل، والتي شكرت في بداية حديثها جميع العاملين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا لما بذلوه من جهد لمواجهة هذا الوباء، وبالأخص هيئة الصحة وكافة كوادرها الطبية، وشكرت جميع قوات الأمن الداخلي الأسايش التي هي العين الساهرة لأمن وحماية المناطق على حد تعبيرها، كما شكرت جميع كوادر البلديات التي قاموا بعمليات التعقيم لجميع المؤسسات والمراكز ودور العبادة والطرقات وغيرها.
وأشارت دلال خلال حديثها بأنه بعد الإعلان عن حظر التجوال من قبل خلية الأزمة وتعليق الصلوات والشعائر الدينية في كافة المساجد بقرار موافق من مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي للحد من انتشار وباء كورونا وللحفاظ على أرواح المواطنين قرابة الشهرين، تم استئناف الشعائر الدينية من صلاة الجمعة والجماعة وصلاة التراويح بشروط وتدابير وقائية حددها المؤتمر بما يتوافق مع المعايير الصحية من التباعد بين المصلين، والتعقيم على أبواب المساجد ولبس الكمامات وإغلاق المغاسل وعدم المصافحة والتجمع، مؤكدةً بأنه تم وضع المعقمات والكمامات من قبل المؤتمر الإسلامي في العديد من المساجد في مختلف المناطق.
ونوهت دلال قائلةً: “حقيقة ما يقال بأنه في القرآن الكريم ما يشير إلى انتشار هذا الوباء لا أصل له، ولكن في القرآن من العبر والقصص لأقوام سابقين أخذهم الله بذنوبهم لما ظلموا وانحرفوا عن جادة الصواب”.
ضرورة اتباع الإرشادات الصحية
ونصحت دلال جميع الأهالي بالالتزام بتعليمات الجهات المعنية من هيئة الصحة واتباع الإرشادات الصحية سواءً من النظافة الشخصية والمنزلية والمهنية، حفاظاً على الصحة والسلامة العامة لتخطي هذه الأزمة بسلام.
وفي نهاية حديثها دعت الرئيسة المشتركة  لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي دلال خليل، دعوة من الله بأن يديم السلامة والأمن والأمان على بلادنا وعلى البشرية جمعاء، ليكون هذا الشهر الفضيل نهاية للتخلص من هذه الجائحة.