سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الثامن عشر من أيار.. قنديل أضاء شمال وشرق سوريا

مركز الأخبار ـ هنأ مجلس عوائل الشهداء في إقليمي عفرين والفرات شهداء الحرية وذويهم بمناسبة عيد الشهداء المصادف للثامن عشر من شهر أيار الجاري، وأشاروا إلى أنّ الشهداء يحمون القيم الإنسانية من الضياع، وأن الدول الاستبدادية ولا سيما دولة الاحتلال التركي تخشى الشهداء وتحاول جاهدة تدمير أضرحتهم، وأكدوا سيرهم على خطا الشهداء حتى الرمق الأخير..
أصدر مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين اليوم (الاثنين) بياناً في مزار شهداء مقاومة العصر بناحية أحرص في مقاطعة الشهباء؛ وذلك في تجمع للعشرات من ذوي الشهداء، والأهالي رافعين أعلام  المجلس. وجاء في نصه: “بمناسبة الـ18 من أيار، عيد الشهداء؛ نستذكر ونحيي جميع شهداء الحرية كرداً وعرباً وشهداء مقاومة العصر الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء والمقاومة في السجون وفي ساحات الحرب، يقول القائد عبد الله أوجلان: “كل الظروف تدفعنا لأن نكون شهداء الحق في سبيل القيم الحقيقية”؛ من هذا المنطلق تاريخ كردستان تاريخ المقاومة والشهداء، لا يكاد يمر يوم دون أن يسقي فيه شهداؤنا روح وتاريخ كردستان بدمائهم الطاهرة، الشعب الكردي ومنذ بداية التاريخ يفدي بدمائه للحرية”.
وأضاف البيان: “تم تقسيم كردستان في القرن العشرين بين أربعة مستعمرين وهم مصاصو الدماء، فهم دائماً يحاولون طمس ثقافة هذا الشعب وتاريخه وارتكاب المئات من المجازر في حقه (وادي زيلان، شنكال، ديرسم، كوباني، وعفرين) وبطرق وحشية لا إنسانية إلى جانب ارتكاب إبادة عرقية بحق شعبنا، يحاول المستعمرون في كل فرصة تحويل كردستان إلى مقبرة. هذه المقاومة تمتد من العصر الميدي ضد ضحاك إلى يومنا هذا، الآلاف من آبائنا استرخصوا الغالي في سبيل الوقوف بوجه الظلم والمستعمر، وقدموا أرواحهم في سبيل تراب الوطن المقدس، شهداؤنا حقي قرار، مظلوم دوغان، عكيد وصولاً إلى زيلان وبيريفان وبريتان، ومن آرين حتى أفستا وكاركر وكندال وبارين، يعلون راية النصر أكثر ويحمون طريق الحق والقيم الإنسانية ويعيدون خلقها من جديد حيث يحمون القيم الإنسانية من الضياع في عصر الظلام، فحتى قبورهم بعد لم تسلم من حقدهم والتي تعتبر انتهاكاً صارخاً للقرارات الإنسانية”.
واختتم البيان: “نحن عوائل الشهداء في عفرين والشهباء؛ نؤكد أن شهداءنا هم قادتنا المعنويون في طريق الحرية. لذلك؛ عندما نقول الشهيد نعني به الحرية والعدالة والشرف والكرامة. والحفاظ على دماء الشهداء يعني السير والمضي على خطا الحرية والكرامة والإنسانية، بهذه المناسبة نعايد ونبارك من صميم قلوبنا وأرواحنا هذا اليوم المقدس شهداء الحرية وذويهم، ونعاهد أننا حتى الرمق الأخير سنكون على خطا أبنائنا ومهما كانت البدائل غالية سندفعها وسنواصل مقاومتنا والعمل على فلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب”. وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتخلد ذكراهم.
ومن جانبه؛ أصدر مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات بياناً بحلول عيد الشهداء من مزار الشهيدة دجلة جنوبي مدينة كوباني بحضور عدد من ذوي الشهداء الذين حملوا صور المناضلين في صفوف حركة التحرر الكردستانية، أكد فيه بأنهم سيسيرون على نهج الشهداء وسيحافظون على مكتسباتهم وقيمهم.
وجاء فيه: “نحن كعوائل الشهداء نبارك يوم الـ 18 من أيار عيد الشهداء على جميع الشهداء والأسر ونستذكر الشهيد حقي الذي استشهد في مثل هذا اليوم وهو الشهيد الأول في المعركة التحررية”.
وأضاف البيان: “الشهيد حقي ناضل ضمن الحركة التحررية من أجل جميع الشعوب المضطهدة، وأصبح رمزاً للمقاومة وكان مناضلاً من أجل الحقيقة، نضاله كان ضد الذهنية الفاشية والاستنكارية واعتمد على فلسفة أخوة الشعوب وأصبح قدوة. النضال مستمر منذ 43 عاماً والآلاف من أبنائنا وبناتنا ساروا على نهج الشهيد حقي قرار”.
وتابع البيان: “ونحن كعوائل الشهداء، لا نقبل ذهنية الإنكار ضد الكرد وسنسير على نهج شهدائنا، فالشهداء مقدسون لدى الإنسانية ولدى الله. لذا؛ تخشى الدول الاستبدادية من شهدائنا وتحاول جاهدة تدمير أضرحة الشهداء لإنكار وجودهم”.
واختتم البيان: “نحن نفتخر بشهدائنا ونحيا معهم. لذا؛ لن نقبل الانتهاكات التي ترتكب بحقهم، وسنحافظ على مكتسباتهم وقيمهم”.