سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نادي الجهاد يعود للمران فهل يحقق الأحلام؟

تقرير/ جوان محمد   –

روناهي / قامشلو ـ عاد نادي الجهاد للمران استعداداً للاستحقاقات القادمة للدوري السوري للدرجة الأولى ومسابقة الكأس على أرضية ملعب الشهيد خبات بحي الهلالية بقامشلو، وسط انخراط جيد من اللاعبين بالمران الأول، فهل الجهاد قادر لتحقيق أحلامه بالعودة لمكانه الطبيعي وبين الكبار في الدوري السوري الممتاز؟؟، وهل يعود للعب على أرضه وتعود الجماهير وتنادي جهادية ومن نهر الجقجق جينا جينا لنحيي نادينا؟؟.
نادي الجهاد يعاني منذ سنوات بسبب ظروف مادية صعبة تعصف به، هذا غير الخلل الإداري والفني في الكثير من الأوقات بحيث استقالات متكررة من الإداريين والمدربين للنادي، ناهيك عن الظلم التحكيمي الذي يناله في الدوري السوري منذ عقود من الزمن، ونقص الدعم المقدم من الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم.
الجهاد لعب في مرحلة الذهاب في دوري الدرجة الأولى وكانت الأمور الإدارية والفنية جيدة ولذلك كانت النتائج طيبة مقارنة بظروف النادي وأوضاعه، وحقق النادي المركز الثالث بالاعتماد على مجموعة من الشباب من نجوم نوادي إقليم الجزيرة، بقيادة المدرب محمد سرديني، وفي مرحلة الإياب لعب ثلاثة مباريات خسر الأولى من عفرين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وفاز في الثانية على قمحانة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد وفاز في المباراة الهامة على التضامن بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة للذكرى، بحيث كان خاسراً حتى الدقيقة 80 تقريباً بهدف بدون رد، وقلب الجهاد الطاولة وفاز بهدفين مقابل هدف، والمباراة القادمة والتي ستكون مع عمال حماة وفي حال الفوز سيتأهل الجهاد للتجمع النهائي المؤهل للدوري الممتاز.
وعلى صعيد الكأس فاز الجهاد على العاصي بسداسية نظيفة وتأهل بعد الفوز قانونياً على العربي بنتيجة 3×0، بعد تغيب الأخير عن الحضور، والمباراة القادمة ضمن مسابقة الكأس ستكون مع الفتوة من دير الزور وستقام في شهر حزيران القادم.
المران الأول وسط ظروف صعبة جداً للنادي فنادي الجهاد بدأ رحلة الاستعداد للدوري والكأس على ملعب الشهيد خبات الترابي بحي الهلالية بقامشلو، وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا قد ينتقل النادي للمران بدءً من اليوم الأحد على أرضية ملعب شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو.
إدارة النادي قامت بتوزيع مبلغ مادي صغير مع قدوم العيد على اللاعبين مع عدم تلقي الرواتب منذ شهرين، بينما الإدارة الذاتية التي وعبر هيئة الشباب والرياضة بإقليم الجزيرة أصدرت في العام 2015 قراراً بمعاملة نادي الجهاد كما معاملة أندية الإقليم، فهي قدمت في السابق ولعدة مرات الدعم المادي للنادي، وينتظر المعنيين بإدارة الجهاد تقديم الدعم أكثر بسبب الظروف المادية الصعبة للنادي في الوقت الحالي، وتبقى قضية لعب النادي على أرضه القضية الأهم فالنادي لم يلعب على أرضه منذ سنوات، وكل الآمال تتجه بأن يتم الاتفاق على الطرفين على الأقل بقضية الملعب والسماح للجهاد باللعب على أرضه وبين جمهوره.
وكان نادي الجهاد قد توقف عن التدريب منذ حوالي الشهرين بسبب تطبيق حظر التجوال في شمال وشرق سوريا، وإيقاف النشاطات الرياضية من قبل الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة والإيقاف مازال مستمر من قبل الاتحاد، ولكن الجهاد مرغم للخروج للتدريبات بسبب اقتراب خوضه لغمار منافسات مرحلة الإياب من دوري الدرجة الأولى السوري، وكما ذكرنا تبقت له مباراة مع عمال حماة، ومباراة للكأس ستكون مع الفتوة، ومن المفترض أن تقام المباراتين في شهر حزيران القادم.