سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حرائق تفتعلها دولة الاحتلال التركي في شمال سوريا.. والمجتمع الدولي صامت..!!

مركز الأخبار ـ بخطط ممنهجة واتباع لسياستها في إجراء عملية التغيير الديمغرافي بشمال وشرق سوريا وتهجير أهاليها، وإفراغ المنطقة، وضرب اقتصادها، وبالتالي تتريكها؛ تستمر دولة الاحتلال التركي في إضرام النيران بالحقول الزراعية أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لاذ بالصمت كعادته وغض الطرف عن جرائم الاحتلال..!!
 أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على إضرام النيران في الحقول الزراعية العائدة للأهالي في ريف ناحية عين عيسى، والريف الغربي لمدينة كري سبي. فبينما كان الأهالي يعدون العدة لحصاد محصولهم؛ بدأ الاحتلال باستهداف أرزاقهم.
 خلال العام الماضي، أقدمت الخلايا النائمة لمرتزقة داعش على إضرام النيران في آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، وفي العام الحالي يكرر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الممارسات الوحشية نفسها.
وينظر أهالي قرية بير زنار الواقعة غربي مدينة كري سبي بألم وحسرة إلى حقولهم التي تلتهمها النيران، دون أن يكون بمقدورهم التدخل أو فعل أي شيء إزاء الحريق.
وبهذا الصدد؛ قال المزارع فاروق حجي محمد: “إن الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها بدأوا باستهداف أرزاق الأهالي المدنيين، فأضرموا النيران في الحقول الزراعية بقرى كفيف، خربة كبر وسولان وعريضة وأم طهور، والتهمت هذه النيران كل شيء”.
وأضاف: “الحرائق تبعد عنا حوالي ثلاث كيلو مترات، ونخشى أن تصل إلى حقولنا، أراضينا الزراعية في خطر. لقد زرع كل واحد من أهالي القرية نحو 100 إلى 200 دونم. نحن الآن في خطر بسبب الهجمات الوحشية التي تسعى إلى قتلنا جميعاً، وإجبارنا على النزوح، لقد تعبنا كثيراً في هذه الأراضي. ولكن؛ دولة الاحتلال التركي تضرم النيران فيها. لذلك؛ نطالب بإخراج الدولة التركية المحتلة من أراضينا؛ لأننا لا نقبل بهذه الممارسات الوحشية، إنهم يعتدون على قريتنا أيضاً، نتعرض للقصف بالقذائف الصاروخية باستمرار، ونضطر للبقاء في منازلنا لحماية أنفسنا منها، نريد أن نحصد محاصيلنا بأمان”.
خاتون خليل إبراهيم، أجبرتها هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على النزوح من قرية خربة بقر في ريف كري سبي الغربي إلى قرية بيرزنار، تنظر إلى محصولها وهو يحترق أمام عينيها، وتقول بحسرة وألم: “إنهم يحرقون أملاكنا ومحاصيلنا من أجل القضاء على حياتنا، أنظر من بعيد إلى أرضي ومحصولي وهو يحترق بكل ألم وحسرة. لقد التهمت النيران ألفي هكتار من أراضينا، دون أن نستطيع التدخل وإطفائها، كما دمروا منزلي ومنزل أبنائي، نحن لا نريد شيئاً سوى العودة إلى ديارنا والعيش بأمان وسلام، لا نريد بقاء الاحتلال في أراضينا، لقد أجبرونا على النزوح. لكننا؛ لم نسلم من القصف والهجمات”.
​​​​​كما وتسبب قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ناحية شيراوا في اندلاع الحرائق بمحاصيل القمح وغابة قرية صوغانكي.
تستمر منذ صباح اليوم (الأحد) القصف المدفعي والصاروخي لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ناحيتي شرا وشيراوا، وتسبب القصف على قرى شيراوا باندلاع النيران في الأراضي الزراعية واحتراق محاصيل القمح لأهالي المنطقة، بالإضافة إلى اندلاع النيران في غابة قرية صوغانكي.