سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عدنان آل كيلو: “لا حلّ في سوريا إلا بعد تحرير الأراضي المحتلة”

حاوره/ غاندي إسكندر    –

في حوار أجرته صحيفتنا مع رئيس حزب التآخي الكُردستاني عدنان آل كيلو، بين كيلو أن الرغبة في تحقيق وحدة الصف الكردي تدفع بالجميع إلى تقديم التنازلات ,وأشار إلى أنه لا حل في سوريا إلا بعد تحرير الأراضي المحتلة، مبيناً أن الولايات المتحدة تتطلع بجدية إلى مساعي تحقيق الوحدة  لكردية.
جاء الحوار متضمنا النقاط التالية:  
ـ بداية؛ هل هناك بشرى سارة فيما يتعلق بوحدة الصف الكردي، وهل نستطيع أن نطمئن الشعب الكردي أن القطيعة انتهت؟
من المؤسف أن الخلافات الكردية ـ الكردية هي بتخطيط، ودافع من الدول الغاصبة لكردستان، وما تمخض عنه من خلافات ما يزال قائماً. لكن؛ الوضع الراهن وبإلحاح جماهيري، واسع ودولي، وبمبادرة من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي؛ نرى إشارات إيجابية بهذا الخصوص، وقد تكون اللقاءات التي حصلت خلال الأيام القليلة الماضية بمبادرة أمريكية، والتي تلتها المبادرة الفرنسية علامات للتوافق الكردي على الرغم من صعوبة التقارب إلا أن الرغبة في تحقيق المطلب الجماهيري يدفع بالجميع إلى التنازل، والتقارب، وقد يكون التكهن الآن غير موفق إلا أننا نتأمل خيراً.

 

 

ـ برأيكم؛ كيف يجب أن تُحل الأزمة السورية التي يدفع ثمن استمرارها الشعوب السورية بين قتل ودمار، وتهجير، وتغيير ديمغرافي ؟
بعد مرور سنوات من الأزمة التي كان عنوانها القتل، والسلب، والنهب، والتدمير الممنهج، واحتلال للأراضي لا حل في سوريا إلا بتحرير المناطق المحتلة، والعمل سوياً بمشاركة الأطراف السورية كافة إلى صياغة دستور ديمقراطي تعددي  لا مركزي؛ يحفظ حقوق كافة أطياف الشعب السوري، وعلى رأسهم الشعب الكردي الذي نال الأمرين بسبب السياسات الشوفينية التي مورست بحقه سابقاً، فلا بديل عن الحوار الجاد، وتحقيق كافة الحقوق، فالحوار فقط هو الذي سيصل بالسفينة السورية إلى بر الأمان.
ـ باتت عفرين، ومعظم المناطق المحتلة من قبل تركيا مناطق غير مستقرة، وميداناً للفساد، والدمار، والإرهاب؛ هل ما يحدث في عفرين، وسواها من المناطق المغتصبة هي نتيجة فلتان أمني؟ أم خطة مدروسة من قبل الاحتلال التركي؟
إن ما يحصل في المناطق المحتلة عفرين، كري سبي، سري كانيه من فلتان أمني حالة ليست بغريبة؛ لأن هذه المدن مغتصبة فعلياً، ومن يتحكم بتلك المناطق يتمتع بروح العثمنلية المقيتة المتخمة بالفساد، والإرهاب، والخلايا المتواجدة على الأرض هم حفنة من المرتزقة ممن باعوا ضمائرهم للدولة التركية، وحركة الإخوان المسلمين الإرهابية بقيادة أردوغان، وحكومة العدالة والتنمية. وما يحصل من انتهاكات يومية؛ تجري وفق خطط مدروسة أعدها المحال التركي لإنهاء التواجد الكردي، وسحق تطلعاته المشروعة.
ـ كونكم أحد الشخصيات السياسية التي التقت المبعوث الأمريكي إلى شمال وشرق سوريا وليام روباك، وغيرهم من ممثلي الدول الأوروبية؛ ما تقييمكم لهذا الحراك الدبلوماسي الذي تشهده المنطقة، وما هي أهم القضايا التي ناقشتموها ؟
إن ممثل الولايات المتحدة الأمريكية وليام روباك أكد لنا عند لقاءنا معه أن الولايات المتحدة جادة في دعم قوات سوريا الديمقراطية، وهم يسعون إلى التقارب الكردي بكل طاقاتهم، كما دار النقاش بشكل ديمقراطي حول السلوك الأمريكي الخائب لآمال الشعب الكردي أثناء الهجمة  التركية الشرسة لمناطقنا، وإيضاح مواقفهم سياسياً للمساعدة على مستوى الهيئات الأممية للاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية رسمياً، وتفعيل دورهم بالضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم المساعدات الطبية كافة؛ تفادياً للجائحة المنتشرة عالمياً؛ فيروس كورونا.
ـ كلمة أخيرة نختم بها الحوار.
أطمح بأن أستغل الفرصة ببعض الآمال، وهو أن يتحقق حلم الكرد في وحدة الصف والموقف ضمن روج آفا؛ لينعم الجميع بالسلام والأمن واسمحوا لي أن أحيي عبر صحيفتكم روناهي القوات الساهرة على أمن الشعوب في شمال شرق سوريا قسد وقوات الأسايش، وغيرها من القوات الأمنية حماة الأرض والعرض للدور الذي يقومون به في إرساء أسس الأمان المشهود.