سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

طلال محمد: “القائد أوجلان يدرك أنّ الفرصة تاريخية للأطراف الكردية لتوحيد موقفهم”

أكد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد أن القائد أوجلان على دراية بأن الظروف ملائمة للأطراف الكردية الكردستانية؛ لتوحيد صفهم، وضمان حقوقهم في جميع أجزاء كردستان، ودعا الأطراف السياسية الكردية إلى العمل على إنجاح مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والمحافظة على المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات الكبيرة.
على المبادرات الداخلية في روج آفا وزيارات الوفود الخارجية للمنطقة الهادفة إلى توحيد الصف الكردي لضمان مشاركتهم في حل الأزمة السورية وضمان حقوقهم، داعياً جميع الأطراف إلى العمل من أجل إنجاح هذه المبادرات التي ستعدّ انتصاراً للأحزاب والقوى السياسية الكردية.
تجري منذ مدة جهود حثيثة من قبل القوى والأطراف في شمال وشرق سوريا وبعض الأطراف الخارجية من أجل توحيد الصف الكردي في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة عامة وسوريا بشكل خاص، وأُطلقت في هذا الصدد عدّة مبادرات منها مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، التي أعقبتها زيارة وفود دولية للمناطق ولقاؤها مع الأحزاب السياسية الكردية دون استثناء أو تهميش لأي طرف على حساب الأطراف الأخرى.
 الوضع في سوريا لم يعد يحتمل التأجيل
وحول ذلك تحدث الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد لوكالة أنباء هاوار حيث تحدث بالقول: “الأزمة السورية دخلت عامها العاشر، ولا يلوح في الأفق أي حل سياسي، أو اتفاق دولي واضح على مستقبل سوريا، وفي الآونة الأخيرة يبدو أن بعض الأطراف والقوى الدولية تحاول إيجاد الحل لإنهاء الأزمة في سوريا بطرق سياسية؛ لأن الوضع القائم في سوريا لم يعد يحتمل أكثر من ذلك، وبدأ الضغط على الجميع لوضع حل للأزمة السورية المستفحلة منذ عشر سنوات، والعمل على عودة الشعب السوري إلى أراضيه، ووصول جميع الأطياف السورية إلى حقوقها، وبخاصة الشعب الكردي الذي يحمل مشروعاً سياسياً ديمقراطيا لحل المعضلة السورية”.
وحول الوضع الكردي وما يجري على الساحة الآن للم شمل الأطراف السياسية الكردية بغية توحيد موقفها من قبل بعض الأطراف الدولية، بيّن طلال محمد بقوله: “إن الأطراف الدولية الآن يحاولون الآن إشراك الكرد في أي حل سياسي أو اجتماع أو مؤتمر يعقد في المستقبل لحل الأزمة السورية، وفق القرار الدولي رقم 2254 لحل المشاكل العالقة سياسياً”، داعياً الحركة السياسية إلى الاستجابة لمطالب الشعب الكردي الذي يناشد باستمرار لتشكيل مرجعية سياسية، في ظل التطورات السياسية الأخيرة الحاصلة.
القوى السياسية الكردية أكدت ضرورة وحدة الصف
ولفت محمد إلى أن مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية لوحدة الصف الكردي ذات أهمية كبيرة، وتصب في المصلحة الكردية العامة، وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تواصلت مع عدد من الأطراف الخارجية لتحقيق شرعية سياسية لها، وجميع المبادرات الداخلية التي تدعم هذه المبادرة هي محل تقدير، وزيارة بعض الوفود الدولية مناطق روج آفا مؤخراً، ومنها وفد من الوزارة الخارجية الأمريكية، ووفد فرنسي، حيث التقوا بجميع الأطراف السياسية الكردية؛ ورصدت آراءها ومقترحاتها بخصوص مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، محل اهتمام جميع القوى السياسية الكردية.
وأكد محمد أنه وخلال تلك اللقاءات أبدت جميع الأحزاب السياسية موافقتها على ضرورة توحيد الصف الكردي، والابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، ومن جانبها حثت الوفود على ضرورة وحدة الصف والسعي لضمان حقوق الشعب الكردي، ومشاركتهم في أي حل سياسي للأزمة في سوريا.
وتطرق طلال محمد إلى مضمون وأهمية رسالة القائد عبد الله أوجلان حول ضرورة توحيد الصف الكردي التي أرسلها مؤخراً مع شقيقه محمد أوجلان عبر اتصال هاتفي في 27 نيسان، فقال: “القائد عبد الله أوجلان يدرك أن الظروف ملائمة والفرصة تاريخية للأطراف الكردية والكردستانية ليستغلوها في توحيد موقفهم وضمان حقوقهم في الأجزاء الأربعة من كردستان، وفق التغييرات الديمقراطية التي ستحصل مستقبلاً في الشرق الأوسط”.
 وفي ختام حديثه؛ دعا طلال محمد الرئيس المشترك لحزب السلام الكردستاني الأطراف السياسية الكردية إلى العمل على إنجاح مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وأن يحافظوا على المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات الكبيرة، ووصف نجاح هذه المبادرة بأنه سيكون انتصاراً للأحزاب والقوى السياسية الكردية والشعب الكردي.