سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ساسة من شمال سوريا: “يمكننا الاعتماد على رسالة القائد أوجلان في حلّ الأزمات المعقدة وتحقيق الوحدة”

أكد ساسة من شمال سوريا أن الوحدة الكردية ضرورية في الوقت الراهن؛ للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الأعوام المنصرمة، وأشاروا إلى أن بإمكان القوى الكردستانية الاعتماد على رسالة القائد أوجلان؛ لتلافي وحلّ الأزمات المعقدة التي تولدها الدول المستعمرة؛ بهدف خلق اقتتال كردي ـ كردي.
تتوجه أنظار الشعب الكردي في روج آفا إلى نجاح المبادرة التي أطلقتها القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية لتوحيد الصف الكردي، ودرء المخاطر والمخططات المحاكة ضد المنطقة، والتي من شأنها إنهاء الخلافات بين الأطراف والقوى الكردية في روج آفا، وتشكيل مرجعية سياسية موحدة.
سكرتير حزب البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا عبد الكريم سكو أوضح لوكالة أنباء هاوار أن ترتيب البيت الكردي من الضروريات بالنسبة لهم، وقال: “هناك الكثير من المحاولات والمبادرات لتحقيق تقارب كردي ـ كردي، ونحن كقوى سياسية كردية مع المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي”.
وأضاف: “على المجلس الوطني الكردي قراءة ورؤية الواقع بشكل جيد، بدلاً من أن يتهم الإدارة الذاتية بسلطة أمر الواقع” وأوضح أنه لا يوجد مشروع أفضل من الذي تتباه الإدارة الذاتية للمنطقة.
ورأى سكو أنه من الضروري توحيد الصف الكردي للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الأعوام الأخيرة بفضل دماء الشهداء.
رسالة القائد أوجلان هامة لوحدة الصف
وأثنى عبد الكريم سكو على دعوة القائد عبد الله أوجلان ـ خلال حديثه الأخير عبر الاتصال الهاتفي مع أسرته في 27 نيسان المنصرم ـ القوى الكردية إلى العمل بالاتفاق الموقع في 1982، والذي يحث على الوحدة الكردية، وقال: “رسالة القائد أوجلان من الضروريات القصوى، ونراها خطوة في الاتجاه الصحيح، هذه الآراء والأطروحات ليست وليدة اللحظة، وهي هامة لتوحيد الحركات السياسية الكردية والكردستانية”.
وتطرق عبد الكريم سكو إلى المخططات التركية في باشور كردستان وقال: “لتركيا 28 قاعدة عسكرية في باشور كردستان، وعبرها يحيك أردوغان المخططات لخلق الفتنة بين القوى الكردية، وتليها إيران وبغداد”، وأكد أن القوى الكردستانية يمكنها الاعتماد على رسالة القائد عبد الله أوجلان؛ لتلافي وحل الأزمات المعقدة التي تولدها الدول المستعمرة بهدف خلق اقتتال كردي ـ كردي.
ومن جانبه؛ بيّن الأمين العام للتجمع الوطني الكردستاني محمد عباس أن المرحلة التي يمرون بها ملحة وتتطلب جهوداً للجلوس إلى طاولة واحدة، والخروج برأي وموقف ومطلب موحد يخدم طموحات الشعب الكردي، ونوه: “نواجه مرحلة صعبة، الكل يريد محاربتنا، الاحتلال التركي، النظام السوري، إيران، التنظيمات الإرهابية، كوننا ذوو رؤى وقضية ديمقراطية مبنية على المساواة، ونطالب إلى جانب حقوقنا الكردية الاعتراف بحقوق الشعوب الأخرى على حد سواء في بناء سوريا ديمقراطية تعددية، وإنهاء الخلافات الطائفية والعنصرية”.
 يجب وضع الخلافات جانباً
وحول الاتفاقات والمبادرات التي أطلقت قديماً وحديثاً لتوحيد الصف الكردي؛ أكد الكاتب والإعلامي الكردي ملفان رسول: “يجب العمل على إحلال التعاون الكردي الكردستاني، بين كافة الأطراف الكردية من الأحزاب السياسية والتنظيمية، ومنع الاقتتال الداخلي، وعلى القوى الكردستانية ألا تتحارب فيما بينها، وعليها حماية الشعب الكردي أينما كان”.
وبيّن ملفان رسول أنه وفي حال تعرض أي جزء من كردستان للهجمات يجب الإسراع إلى الدفاع عنه، وأكد: “إذ أن مناطق سري كانيه، وكري سبي، وعفرين، وشنكال، وكركوك، وباكور كردستان، تتعرض يومياً لهجمات الوحشية، ويتعرض الآلاف من أبناء الشعب الكردي للقتل والخطف والاعتقالات التعسفية والإعدامات هناك”.
ودعا الكاتب والإعلامي الكردي ملفان رسول كافة الوطنيين والحريصين إلى وحدة الصف الكردي، ووضع الخلافات جانباً، وقال: “كفانا احتراباً، وليعمل كل شخص من موقعه ضمن حزبه وتنظيمه خدمةً لقضايا سامية، كقضية الشعب والوطن، ولا يجوز المساومة والتعاون مع القوى الاحتلالية للنيل من هذه المكتسبات، فالقوى الكردستانية هي المسؤولة عن هذه القفزة التاريخية”.