سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ليلى كوفن تطالب بفك الحصار عن مخيم مخمور.. والإدارة الذاتية تساندهم للوقاية من كورونا

تقرير/ ميديا غانم – 

روناهي/ قامشلو– ناشدت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCD) ليلى كوفن مؤخراً حكومة إقليم كردستان برفع الحظر عن مخيم مخمور بشكل عاجل في ظل انتشار وباء كورنا الذي يهدد العالم أجمع، كما وناشد مجلس الشعب في المخيم الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا لمساندتهم في هذه المحنة، حيث لبت الأخيرة النداء.
في ظل انتشار وباء كورونا الذي يهدد حياة الملايين حول العالم، ما زال مخيم مخمور من قبل حكومة إقليم كردستان يعاني من حصار خانق يهدد حياة قاطنيه، بالرغم من العديد من المناشدات لفك الحصار عنه.
بالرغم من المناشدات العديدة من قبل القوى الكردية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحقوقية لفك الحصار عن مخيم مخمور، لكن الحصار على المخيم مازال مستمراً حتى الوقت الحاضر من قبل حكومة إقليم كردستان التي فرضت الحصار على مخيم اللاجئين في مخمور منذ تموز 2019. ومنعت حكومة الإقليم خروج الأهالي نحو مدن وبلدات الإقليم حتى في الحالات الضرورية والإنسانية.
“أحث إدارة إقليم كردستان على إزالة الحظر”
وبهذا الصدد وجهت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCD) ليلى كوفن من خلال مقطع فيديو نشرته على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي دعوةً لرئيس إقليم كردستان نيجيرفان برزاني ورئيس وزرائه مسرور برزاني، وقالت فيه:
“أولاً وقبل كل شيء، أحيي شعب باشور كردستان وحكومته باحترام، كنت أرغب في إيصال صوتي إلى إدارة إقليم كردستان من خلال هذا الفيديو. في الوقت الحالي انتشر فيروس التاجي في جميع أنحاء العالم. نحن كشعب كردستان نستعد للفيروس ونأخذ جميع التدابير بعين الاعتبار، ولكن هناك مكان مميز للغاية وهو مخيم مخمور للاجئين. كما تعلمون، بسبب الظروف التي جرت في كردستان، اضطر العديد من أبناء شعبنا للذهاب إلى باشور كردستان واستقروا في مخيم مخمور. لقد واجهوا الكثير من الظروف الصعبة وما زالوا يعيشونها”.
وتابعت ليلى بأن إدارة إقليم كردستان تفرض حصاراً على المخيم منذ مدة.
وقالت: “نحن كسياسيين في باكور كردستان ندعوكم لإنهاء هذا الحصار القاتل، ونؤكد أن شعبنا في مخمور شعباً مثالياً وبطل وهم الآن يعيشون في ظروف قاسية ويواجهون مخاطر جمة بسبب تفشي الفيروس التاجي”.
واختتمت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) ليلى كوفن الفيديو الموجه لحكومة إقليم كردستان بالقول: “من فضلكم أنهوا الحصار المفروض عليهم. لأننا في هذه المرحلة علينا أن نتكاتف وأن لا نتخلى عن بعضنا البعض. وبصفتي سياسية كردية، أحث إدارة إقليم كردستان على إزالة الحظر. لأن هذا الفيروس هو فيروس خطير للغاية وعلينا أن نحمي شعبنا منه”.
هذا ويذكر بأن سبب فرض الحصار على مخيم مخمور ناجم عن ضغوطات تركيا على القوى الكردية في إقليم كردستان بعد وقوع حادثة مقتل نائب القنصل التركي في 17 تموز 2019 في هولير، حيث لا يستطيع العمال والمرضى الخروج من المخيم نتيجة الحصار، بالرغم من المناشدات العديدة لهم لحكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة لتحسين أوضاعهم وفك الحصار عنهم.
ستقدم كافة المستلزمات الطبية لمساندة المخيم..
وفي ظل انتشار فيروس كورونا، عم الخوف بين قاطني مخيم مخمور بباشور كردستان، الذين يعانون الحصار الشديد، حيث دعا مؤخراً مجلس الشعب في المخيم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لطلب المساندة، التي لبت النداء وأكدت بأنها ستقدم كافة المستلزمات الطبية لمساندة أهالي مخيم مخمور.
وبهذا السياق أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد إنهم سيلبون طلب مجلس الشعب في مخيم مخمور، وسيقدمون كافة المستلزمات الطبية لأبناء مخيم مخمور، وأكدت قائلةً: “هذا واجب إنساني يقع على عاتقنا”.
وشددت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد إلى أنهم كإدارة ذاتية في شمال وشرق سوريا على أتم الاستعداد لتقديم المساعدات لكل من يجتاحه في أي منطقة كانت.
ويجدر بالذكر بأن مخيم مخمور المسمى بمخيم “الشهيد رستم جودي” بني بسواعد أبناءها الذين واجهوا رحلة عصيبة جراء همجية الجيش التركي على قراهم، حيث انتقلوا لعدة مناطق قبل أن يحطوا الرحال في مخيم مخمور، ويقع تحديداً ضمن قضاء مخمور في محافظة نينوى، حيث يبعد عن مركز المدينة نحو 60 كم جنوباً، ويقطنه قرابة 12 ألف نسمة، الذين نزحوا نتيجة الهجمات التركية في عام 1993، حيث بني المخيم عام 1994 في بقعة أرض صحراوية، يعني قاطنيها الحصار الشديد، وفي الوقت الراهن يواجهون تهديد وخطر على حياتهم بسبب تفشي وباء كورونا في معظم أصقاع الأرض، وبالرغم من ادعاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤن اللاجئين بأنها تشرف عليه، لكنها لم تتخذ لحد الآن أي إجراءات جدية لفك الحصار عنه.