سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

جائحة كورونا تتسبب بمأساة في دار رعاية المسنين بألمانيا

يعيش مركز لرعاية المسنين بمدينة ألمانية على وقع مأساة وفاة اثني عشر شخصاً من المقيمين فيه جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. ويحذّر مسؤولون من تكرار حدوث مآسٍ مشابهة في مدن ألمانية أخرى.
يصارع العاملون في مركز لرعاية المسنين في مدينة فولفسبورغ الألمانية لفصل المصابين بفيروس كورونا المستجد عن غير المصابين، وذلك بعد وفاة 12 شخصاً في المركز.
إجراءات بعد حدوث الفاجعة
وقال رئيس الهيئة الصحية بمدينة فولفسبورغ، فريدريش هابرمان، السبت (28 آذار/ مارس 2020) إن هناك 72 حالة لمصابين بفيروس كورونا من بين حوالي 165 من المقيمين في المركز. وكان 12 شخصاً من المقيمين في المركز قد توفوا خلال أيام قليلة فقط. وقال مدير المركز، لوتار لاوبيرت: “فقدنا أول الضحايا يوم الاثنين الماضي”.
وذكر عمدة المدينة، كلاوس مورس، أن العديد من النزلاء توفوا فجأة دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة بكورونا. وأضاف مورس أن المركز التابع لإحدى الهيئات الكنسية والذي يأوي نزلاء وصلوا عادة إلى مستوى متقدم من داء الخرف صار في موقف صعب.
وقال مورس: “نحن مع ذلك لا نزال في بداية تطور ما، وسيكون هذا وقتاً صعباً للغاية بالنسبة لنا جميعاً، ونحن آسفون بلا نهاية لما حصل”، مشيراً إلى أن المركز يحاول الآن عمل كل ما في وسعه لحماية المقيمين فيه من خلال أخذ عينات منهم لفحصها.
تحويل فندق لدار رعاية المسنين
وذكر عمدة المدينة أن الحالات التي يثبت أن العدوى فيها سلبية يعاد فحصها ثانية بعد ثلاثة أيام، بحيث يتم خلال الأسابيع المقبلة عزل المصابين عمّن ثبت عدم إصابته بالعدوى ليقيموا في طوابق مختلفة. وأعلن مورس عن اتخاذ إجراءات صحية شاملة داخل المركز، مشيراً إلى أن البوابات ستمنع مرور المقيمين في طوابق ومناطق مختلفة على بعضهم البعض.
وقال مورس إنه يعتقد أن ألمانيا ستواجه مواقف كثيرة سيئة خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن مدينة فولفسبورغ تفكر في تحويل أحد فنادق المدينة إلى مركز لرعاية المسنين المصابين بالخرف في وقت قريب.