سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

افتقار مخيم كري سبي للدعم الصحي والمهجرون يناشدون

مركز الأخبار ـ اشتكى مهجرو مخيم كري سبي من قلة مواد التعقيم والتنظيف في المخيم والتي من شأنها منع ظهور فيروس كورونا الذي بات يغزو العالم، وأشاروا إلى أنّ الإدارة الذاتية تقدم لهم الدعم. ولكن؛ إمكاناتها محدودة. وناشدوا الجهات المعنية بتقديم الدعم الصحي لهم..
يفتقر مخيم مُهجّري كري سبي (تل أبيض) إلى الدعم والخدمات الصحية من مواد التنظيف والتعقيم، والكمامات لتلافي خطر تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم. وبهذا الصدد؛ استطلعت وكالة أنباء هاوار لآراء المهجرين، وقال المُهجّر جاسم الابراهيم: “المخيم بحاجة إلى المساعدات الصحية من منظفات ومعقمات من أجل الوقاية من الأمراض الجرثومية والفيروسية، ومن بينها فيروس كورونا الذي أصبح وباء في معظم دول العالم”.
وتابع: “نحن في المخيم متخوفون من هذا الفيروس؛ لأنه قاتل وسريع الانتشار، ولا سيما أننا نسكن في خيم، فلا نستطيع أن نطبق الحجر الصحي فيها وهذا الأمر يسبب هلعاً للمُهجّرين؛ لأنه لا يوجد أي سبيل من أجل الوقاية منه، في ظل افتقارنا إلى التعقيم المستمر لليدين ولبس الكمامات”.
وطالب المنظمات الإنسانية زيارة المخيم والاطلاع على حال المُهجّرين، وتقديم المساعدات الصحية لهم، والتي من شأنها أن توفر بعض الحماية من خطر فيروس كورونا.
واختتم جاسم الابراهيم حديثه بالقول: “تقدم لنا إدارة المخيم ضمن إمكاناتها المحدودة الدعم. ولكن؛ يبقى العبء الأكبر على  المنظمات الإنسانية التي يجب أن تلعب دورها في خدمة المُهجّرين”.
وقالت المُهجّرة مها ويس العلي: “منذ قرابة الشهر لم نستلم أي مواد تنظيف، والمنظمات الإنسانية تتجاهل مطالبنا، وبخاصة في زمن انتشار الأوبئة. ليس لدينا أي إمكانات لشراء هذه المواد من السوق، وحياتنا اليومية مقتصرة على ما تقدمه إدارة المخيم والإدارة الذاتية من المساعدات التموينية، ولكن ليس لدى الإدارة إمكانات لتقديم المستلزمات الصحية”.
وأضافت: “سبل الحماية من فيروس كورونا هي النظافة والمعقمات وارتداء الكمامات التي لا يتوفر منها شيء في المخيم”.
وفي سياق متصل؛ قال الرئيس المشترك لمخيم مُهجّري كري سبي علي ندى: “نناشد المنظمات الإنسانية مد يد العون والمساعدة للمُهجّرين في المخيم؛ لأنهم بأمسّ الحاجة إلى مواد التنظيف والتعقيم للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم”.
والجدير بالذكر أنًّ مخيم مُهجّري كري سبي أنشأه مجلس مقاطعة كري سبي في 22 تشرين الثاني من العام المنصرم، ويضم حوالي 532 عائلة، أي قرابة 2700 شخص بحسب إحصائيات إدارة المخيم، وهم من أهالي مقاطعة كري سبي الذين هُجّروا من أرضهم بسبب الغزو التركي لمناطقهم.