سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إن لم تستحِ فاصنع ما شئت!!!

حسن باران – 

في اليوم الرابع لحظر التجول في شمال شرق سوريا برزت أكثر من مشكلة يجب الوقوف عندها، أول شيء موضوع الالتزام، حتى الآن ليس هناك التزام والبعض يعتبر الموضوع مزحة وكأننا نلعب؛ الزحمة خفت نعم .. المحلات سكرت أي .. الأسواق كمان، بس قعدات الجيران.. الزيارات الخاصة والعائلية لم تتوقف.. الأطفال الصغار أيضاً بالحارات عم يلعبوا… وليس هناك من يفكر بهذا الأمر يعني الالتزام بالحظر.. ما هو معناه مثلاً!.. ما الغاية منه  “حدا يطلع يخبرنا.. أنو لما انفرض حظر التجول شو الهدف منو”.
الحظر لمدة 15 يوم له أكثر من هدف.. أول شيء.. لازم نراقب الفيروس.. عجب في حالات أو لا… يعني بـ15 يوم بيكون خلص فترة الحضانة للفيروس.. وبدأت الأعراض تظهر على العالم.. وبنفس الوقت.. لو فرضنا في ناس حاملين الفيروس… لا سمح الله وقتها نحن بقعدتنا بالبيت.. ما نقلنا الفيروس لشخص آخر.. وبقيت الإصابة بالبيت وبهذه الحالة نكون قد خفنا عدد المصابين.. يعني ما ساهمنا بانتشار الفيروس بدون ما نعرف.. وأمر آخر بفترة الحظر طبعاً.. الجهات المسؤولة تكون قد عملت وأخدت الاحتياطات وعقمت الشوارع.. والطرقات والمؤسسات العامة والحدائق.. وقضت على الفايروس وعلى وجوده…  وبهذه الحالة نكون قد ضربنا أكتر من عصفور بحجر واحد… وطبعاً بهذه الفترة لو تظهر حالات.. عندها سنتحكم بها، ونأخذها إلى الحجر الصحي بالمراكز الصحية.. “ووقتها بكون اتحكمنا بالمرض”، وأيضاً عرفنا أنه يجب أن نمدد مدة الحظر، لكن ومع الأسف بعدم الالتزام بالبيت، لا نكون قد عرفنا شيئاً.. “لا الجيجة من جابها ولا البيض مين باضها”.. لذلك الحل السليم والأصح أن نقعد في البيت أحسن.. وأضمن… وأمان أكثر لو لا سمح الله ظهرت حالة.. نتواصل مع المراكز الصحية والإسعاف. وعلى سيرة الإسعاف والاتصال  “بهالأيام الأربعة يلي مرقوا.. في ناس أخدت الشغلة مزح.. وراحت تتصل بسيارات الإسعاف.. وعن قصد.. وبتبلغ عن حالة غير صحيحة.. وكان أزيدكم من الشعر بيتاً.. وكمان صار كم واحد يتصل ويعطي العنوان الغلط.. ومع الأسف لا في حالة.. ولا هم يحزنون” طيب السؤال هل يجوز هكذا فعل؟ أين وصلت المواصل؟ “يعني نحن شو ممكن نقول عن هيك ناس.. يلي بتستخف بكل شي.. حتى بالمرض والصحة والموت، ما بعرف شو قول” على الرغم من أننا لا نمتلك الإمكانيات الضخمة وليس لدنيا بنى صحية جيدة وليس لدينا استعداد كافي لاستقبال الوباء من أصله … فلو تسجل عنا حالات ماذا سيحصل ليس بعيداً أن يصاب الكل بالفيروس وعندها لن نحصل على كمامة ولا على معقم رغم أن ظروفنا ليس كما في الغرب وأمريكا لكننا نجد أناس يسخرون ويتصلون بسيارة الإسعاف بداعي الدعابة.. صحيح يلي قال: “إن لم تستحِ فاصنع ما شئت”.