سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كورنا تصيب الرياضة العالمية بالشلل

تقرير/ جوان محمد – 


روناهي / قامشلو ـ كبرى البطولات والمسابقات العالمية تتوقف، والسبب كورونا، ذلك الفيروس المستجد الذي أوقف الحياة في معظم البلدان في العالم، ومعها شلل شبه تام رياضياً، وبعد صمود لحوالي الشهر من الزخم والضغط العالمي والإعلامي في النهاية تم الإعلان رسمياً عن تأجيل أولمبياد طوكيو 2020.

خسائر هائلة مالياً للأندية والتوجه لتخفيض الرواتب من قبل معظم الأندية الأوروبية، بالإضافة لتوقف النشاطات الرياضية بمعظم بلدان العالم، بسبب فيروس كورونا وأصبحت أوروبا بؤرة لتفشيها الآن، بالإضافة إلى أمريكا وإيران.

كبرى المسابقات العالمية والبطولات توقفت، وكان الحدث الأبرز هو تأجيل أولمبياد طوكيو 2020، رغم صمود المعنيين لحوالي الشهر وتأكيدهم بعدم تأجيل الأولمبياد، ولكن تعالت الأصوات المنادية بالتأجيل، ومنها هددت بالانسحاب، وبعدها عبر مؤتمر صحفي أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، عن تأجيل فعاليات هذه النسخة، رسمياً، لمدة عام، لتقام في 2021 بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد في أماكن مختلفة بالعالم.

وشهد تاريخ الأولمبياد من قبل عدم إقامة نسختي 1916 و1940 بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية على الترتيب.

وأوضح بيان اللجنة الأولمبية الدولية أن الأولمبياد سيقام بعد انتهاء 2020 ولكن لن يتجاوز صيف 2021.

وحث الاتحاد العالمي للرياضيين، الذي يمثل 85 ألف رياضي حول العالم، اللجنة الأولمبية الدولية على تغيير الثقافة السائدة، لاتخاذ قرارات سريعة وأكثر شمولاً، وذلك بعد تأجيل أولمبياد طوكيو إلى 2021.

وقال بريندان شواب، المدير التنفيذي للاتحاد العالمي للرياضيين، إن قرار التأجيل أسعده، لكن التأخير في اتخاذه وسط تفشي وباء كورونا، أضر بصورة اللجنة الأولمبية الدولية وجعلها تبدو غير ناضجة.

وواصل “نرغب في تغيير عملية صنع القرار، السائدة داخل اللجنة الأولمبية الدولية. التحول من النهج الهرمي وثقافة التسلسل الهرمي إلى ثقافة الإدماج”.

وتابع “يتعين على اللجنة الأولمبية الدولية، أن تعي أنه عندما تشارك الجهات المعنية الرئيسية والرياضيون في عملية صنع القرار، فإن أفضل القرارات ستصدر عن المؤسسة”.

الدوري الإيطالي والإنكليزي والإسباني والفرنسي توقف، والأنظار تتجه لحسم نهائي بهذا الخصوص، بعض البلدان تفكر بتأجيل لأشهر ومنها تفكر بإقامة الدوريات، وهناك اقتراحات منها بتحديد البطل واقتراحات أخرى بإلغاء الدوريات هذا الموسم، ومع كل الاقتراحات لا شيء واضح حتى الآن بسبب عدم وضوح كيفية القضاء على فيروس كورونا، ولم يتم رسمياً إيجاد دواء لهذا الفيروس بل تجارب واختراعات من الكثير الدول التي تتباهى وتعلن عبر الإعلام عن ابتكار دواء مضادة لهذا الفيروس، ولكن حتى الآن لا شيء يذكر فعلياً.

بينما أعلن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، إلغاء عدة مسابقات يشرف على تنظيمها، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وألغى الاتحاد الإنكليزي الدوري الوطني، من الدرجة الثالثة حتى السادسة لموسم (2019/2020)، بجانب منافسات دوريات الهواة.

وأصدر الاتحاد بياناً رسميًا، أكد خلاله توصله لاتفاق مع نظام الدوري الوطني، لإلغاء هذه المسابقات، على أن يتم شطب جميع النتائج.

وينص هذا الاتفاق، على عدم صعود أو هبوط الأندية من دوري الدرجة الثانية، وينطبق نفس الأمر على الدرجات الأدنى.

وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الإنكليزي إلغاء دوريات السيدات من المستوى الثالث إلى السابع، وإنهاء الموسم أيضاً مع شطب جميع النتائج.

وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق، تعليق البريميرليغ والتشامبيونشيب حتى 30 نيسان المقبل، على أقل تقدير.

قائمة بأهم المسابقات الرياضية المتوقفة:

ـ بطولة أمم أوروبا تأجلت حتى (2021/6/11).

ـ كوبا أمريكا تأجلت حتى (2021/6/11).

ـ دوري أبطال أوروبا متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ الدوري الأوروبي متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ دوري أبطال أفريقيا متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ دوري أبطال آسيا متوقف حالياً حتى (4/1).

ـ كأس الاتحاد الآسيوي  متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ كأس الكونفدرالية الإفريقية متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ دوري أبطال العرب متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ كأس الليبرتادوريس متوقف حالياً لوقت غير محدد.

ـ التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية متوقفة حالياً لوقت غير محدد.

ـ تصفيات كأس العالم: آسيا متوقفة حالياً لوقت غير محدد.

ـ تصفيات كأس العالم: أمريكا الجنوبية متوقفة حالياً لوقت غير محدد.

ـ الدوري الإنكليزي الممتاز متوقف حالياً حتى (4/30).

ـ الدوري الإسباني الدرجة الأولى متوقف حالياً لوقت غير محدد.

الجماهير الرياضية عبر العالم تترقب مرور هذه الأزمة والقضاء على هذا الوباء وعودة المباريات والبطولات والمسابقات العالمية وامتلاء الملاعب والصالات بالجماهير، وتعود الحياة الرياضية للنبض مجدداً. وأكثر الأمور التي ستساعد على هذا الأمر هو التزام المواطنين بشكلٍ عام في العالم بحظر التجوال في بلدانهم.