سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “وفاة السجناء بإيران بداية لكارثة إنسانية”

مركز الأخبار ـ دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي إلى تحرك دولي عاجل للإفراج عن السجناء ومنع وقوع كارثة إنسانية كبرى.
بعد ظهر يوم الخميس 26/3/2020، بدأ عصيان من قبل السجناء في العنبرين 7 و 9 من سجن تبريز، المعرضين لخطر إصابتهم بفيروس كورونا.
السلطات الإيرانية وعلى الرغم من الضجيج الإعلامي، بينما ينتشر فيروس كورونا في السجون، لا تتجنب الإفراج عن السجناء حتى مؤقتًا فحسب، بل تزج بسجناء جدد باستمرار دون أن يتم عزلهم.
الحرس والقوات القمعية الأخرى فتحوا النار على السجناء لقمع العصيان، مما أدى إلى إصابة عدد من النزلاء. يتصاعد الدخان من داخل السجن ويُسمع صوت طلقات نارية وإنذار سيارات الإسعاف حول السجن.
في الأسبوع الماضي أيضاً، قام سجناء بارسيلون بمدينة خرم آباد وسجن اليكودرز بالعصيان احتجاجًا على تعرضهم للفيروس وأرادوا الهروب بعد تجريد حراس السجن من السلاح.
في ظل تزايد عدد ضحايا فيروس كورونا باطراد، وإصابة بعض السجناء بالفيروس، توفي ستة سجناء في سجن طهران الكبير (فشافويه)، الذي يفتقر إلى أبسط إمكانات صحية جراء إصابتهم بفيروس كورونا. في هذا السجن، لا يتم عزل المصابين ووضعهم في الحجر الصحي.
كما أصيب في سجن قزل حصار عدد من السجناء بفيروس كورونا وتوفي بعضهم، وتعاني سجون أخرى من الحالة نفسها مثل سجن كوهر دشت وإيفين وسجن قرجك وعشرات السجون الكبيرة والصغيرة في محافظتي طهران وألبرز، والوضع في السجون في المحافظات الأخرى أسوأ. معظم السجون الإيرانية مكتظة بالسجناء أكثر من استيعابها مرتين أو ثلاث مرات.
ووصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وفاة السجناء في سجن فشافويه بأنها تمثل بداية سلسلة وفيات تأتي جراء جرائم النظام ضد الإنسانية بشأن السجناء وعدم إطلاق سراحهم. ودعت مرة أخرى إلى تدخل المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، للحيلولة دون وقوع آلاف السجناء ضحية هذا الفيروس.