سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بلدية عفرين مستمرة في عملها لوقاية الأهالي من كورونا

تقرير/ صلاح إيبو – 

روناهي/ الشهباء ـ وظفت بلدية الشعب في إقليم عفرين كافة جهودها بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال في الشهباء وقرى عفرين؛ نتيجة تفشي وباء كورونا في مناطق متفرقة من لبنان والعراق وتركيا وثبوت حالات عدة ضمن إطار سوريا، وأكدت إدارة البلديات أنها تعمل على مدار الساعة؛ بهدف المحافظة على النظافة العامة والمساهمة في وقاية المجتمع من المرض.
وكانت الإدارة الذاتية في إقليم عفرين أعلنت يوم (الاثنين) المنصرم حالة طوارئ وفرض حظر التجوال في البلدات والقرى والمخيمات وذلك بعد الإعلان عن تشكيل خلية أزمة؛ تضم الهيئات المعنية ومن ضمنها البلديات، وهنا استنفرت البلديات كامل طاقاتها منذ اليوم الأول لفرض حظر التجوال وتقسيم العمل ضمن لجانها وتشمل أعمالها شقين أحدهما خدمي؛ بهدف المحافظة على الصحة العامة والنظافة والثاني رقابي عبر مراقبة الأسواق ومنع ارتفاع الأسعار وضبتها.
عمليات التعقيم مستمرة على مدار الشهر القادم
وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس المشترك لبلدية عفرين محمد شيخو إن عملهم الأساسي ينحصر في تعقيم الشوارع والأبنية العامة والمخيمات والمنازل أيضاً بالكلور والمبيدات الحشرية، كإجراء وقائي لمنع انتشار المرض، وتابع القول: “منذ أسبوعين وأكثر قمنا بوضع برنامج عمل على مراحل عدة، بدأت برش الأبنية العامة والمؤسسات والمخيمات بمادة الكلور؛ بهدف الوقاية، والمرحلة الثانية بدأت في اليوم الأول لفرض حظر التجوال عبر بخ المخيمات ومكبات النفايات والشوارع الرئيسية بالمبيدات الحشرية “البخ الضبابي” والمرحلة الثالثة تتضمن رش البيوت عامة في الشهباء وقرى عفرين بالكلور المعقم، إضافة لنشر لافتات توعوية لكيفية منع تفشي المرض والحض على البقاء في المنازل”.
 ونوه شيخو إلى أن هذا البرنامج سيتجدد كل 15 يوماً، والجولة الثانية ستبدأ في 27 من شهر آذار، على أن يستكمل العمل برش المناطق المتبقية من المرحلة الأولى.
وسائل بدائية للتوعية والانترنت السبيل الوحيد لأهالي الشهباء
ومن خلال مشاهدتنا للأيام الثلاث الأولى من فرض حظر التجوال، تبين التزام غالبية الأهالي بقرار الحظر، إلا نسبة قليلة لم تلتزم، وساعدت الحالة الجوية العامة في الشهباء وعفرين في إنجاح مهمة عمل الفرق الطبية والبلديات، إضافة لانتهاج طرق وسائل بدائية للتوعية عبر نشرات صوتية تذاع بشكل يومي ومتكرر في الجوامع تُشير إلى بنود حالة الطوارئ وأهدافها وطرق الوقاية من الفيروس وعدم تفشي المرض، وانتهجت الإدارة هذه الطريقة إضافة لطرق أخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإلصاق اللافتات في الشوارع ونشر قصاصات توعية عبر سلال الإغاثة الشهرية نتيجة عدم توفر الكهرباء إلا عدة ساعات في اليوم، وعدم امتلاك غالبية الأهالي للتلفاز وبهذا تكون وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت وسيلة التواصل الشبه الوحيدة المتاحة للأهالي على مدار الساعة.
رقابة الأسواق مستمرة
وتختلف مقاطعة الشهباء وعفرين عن باقي مناطق شمال وشرق سوريا، بانخفاض نسبة احتكار التجار وأصحاب المحلات للسلع، وبالمقارنة مع باقي المناطق كانت نسبة زيادة الأسعار متوسطة إلى معدومة في بعض السلع، والسبب هنا قرب المنطقة من أسواق مدينة حلب وتعدد الجهات الموردة للبضائع في الشهباء، إضافة لقيام الإدارة بتوزيع مواد النظافة العامة والكلور بشكل مجاني على الأهالي، وهنا يقول محمد شيخو: “عملت ضابطة البلدية منذ اليوم الأول للحظر بشكل جيد لمراقبة الأسواق وبالأخص المواد الغذائية والخضار، إذ كان الارتفاع بسيطاً مقارنة مع باقي المناطق”.
ومن المقرر استمرار حظر التجوال هذا في الشهباء إلى الخامس من شهر نيسان، وإذا اقتضت الحاجة ربما يمدد لفترة غير محددة؛ وذلك بحسب الحالة العامة لانتشار المرض في الجوار والعالم وإمكانية ظهوره أو عدمه.