سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المستثنون من قرار الحظر: “حماية الآخرين من مهامنا”

مركز الأخبار ـ أكد المستثنون من قرار حظر التجول في شمال وشرق سوريا أنّ مهامهم تنصبّ في حماية الأهالي؛ وذلك بخدمتهم والحفاظ على صحتهم وبالتالي توعيتهم، وشددوا على ضرورة تكاتف أبناء المجتمع، وكذلك توخي الحذر والالتزام بالقرارات الصادرة من الإدارة الذاتية؛ لدرء خطر تفشي وباء كورونا..
نظراً لانتشار فيروس كورونا الذي تحول إلى وباء عالمي، ووفقاً لمقتضيات المصلحة العامة، أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تعميماً أعلنت فيه فرض حظر التجول في مناطق شمال وشرق سوريا منذ الثالث والعشرين من شهر آذار من الجاري والذي سيستمر لمدة 15 يوماً قابلاً للتمديد، كإجراء وقائي لمنع ظهور وانتشار فيروس كورونا الذي بات يهدد العالم أجمع.
واستثني من التعميم الصادر عن الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية مراكز الصحة العامة والخاصة والمنظمات الدولية والصليب الأحمر والصيدليات، ولجان التعقيم وعمال النظافة والأفران ومحال بيع المواد الغذائية، وسيارات نقل المواد الغذائية وحليب الأطفال وصهاريج نقل المحروقات، بالإضافة إلى الإعلام وقوى الأمن الداخلي.
المستثنون من القرار لديهم مهام للعمل لدرء خطر تفشي فيروس كورونا في المنطقة، المراكز الصحية تعمل من أجل تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، ولجان التعقيم والبلديات تقوم بتنظيف وتعقيم المدن والنواحي، والأفران والمحال الغذائية لتلبية مستلزمات الأهالي، وقوى الأمن الداخلي لتأمين الحماية وتطبيق القوانين والإعلام لتغطية الأحداث والتطورات الحاصلة.
وبهذا الصدد؛ استطلعت وكالة أنباء هاوار آراء بعض المستثنين من قرار الحظر، وأوضح عضو قوى الأمن الداخلي رستم عبد القادر حسين؛ قائلاً: “نعمل ليلاً نهاراً من أجل المحافظة على أمن وسلامة واستقرار المنطقة، جاهزون وعلى أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ خلال الـ 24 ساعة، نتمنى من أهلنا وشعبنا المكوث في المنازل من أجل سلامتنا وسلامتهم”.
وأشار عضو الكادر الطبي في مستوصف قرية أم الفرسان التابعة لمدينة قامشلو علي محمد شيرو إلى أنهم يأخذون تدابيرهم أمام وباءٍ أشبه بالحرب العالمية، حيث اجتاح معظم دول العالم، وقال: “نحن هنا نسعى بكافة إمكاناتنا لمواجهة هذا الوباء”.
وشدد شيرو على ضرورة  توخي الحذر، والالتزام بالقرارات الصادرة. كما شدد على ضرورة تكاتف فئات المجتمع كافة مع بعضهم البعض لدرء خطر تفشي وباء كورونا، وقال: “نحن في الخارج لكي نحافظ على صحة شعبنا”.
ومن جانبها؛ أضحت المراسلة في قناة sterk tv  أمارة باور أن من يعمل ضمن إجراءات فرض حظر التجول هم من تتطلب طبيعة عملهم الاستمرار في خدمة الأهالي ومن بينهم الإعلام، ونوهت إلى أن عملهم يتطلب البقاء في الخارج لرصد الأحداث والتطورات الحاصلة، وبشكل خاص فيروس كورونا، ولإيصال المعلومات كافة إلى الأهالي عبر الوسائل الإعلامية التي يعملون فيها.
وبيّن صاحب أحد الأفران في مدينة قامشلو عبد الرحيم محمود أنهم في الساعات التي حددتها الإدارة الذاتية  وفق قراراتها التي أصدرتها مؤخراً؛ بهدف تلبية متطلبات الأهالي من مادة الخبز، ونوه بأنهم يقومون بتوزيع الخبز على محال بيع المواد الغذائية في جميع الأحياء، والقرى والبلدات التابعة لمدينة قامشلو.
وناشد المستثنون من قرار حظر التجول في مناطق شمال وشرق سوريا الأهالي التقيد بالقرار، وأكدوا بأنهم في الخارج من أجل سلامة وخدمة من في الداخل أي في المنازل، وأطلقت عدّة حملات على صفحات التواصل الاجتماعي، تحث فيها الأهالي على البقاء في المنازل.