سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“فراشة الحرية” بحثت عن عمق الحرية لدى المناضلة شيرين علمهولي

بدأ نشر كتاب  فراشة الحرية باللغة الكردية- اللهجة السورانية في باشور كردستان الذي يروي حياة المناضلة شيرين علمهولي، بعد أن تم طبع 1000 نسخة منه.

وبحسب ما جاء في وكالة ROJNEWS فأن الرواية تتألف من 240 صفحة تحكي حياة المناضلة شيرين علمهولي التي أعدمها النظام الإيراني في 9 أيار 2010 مع أربعة  ناشطين آخرين، وقد أرفق المؤلف مع الرواية الرسالتين اللتين كتبتهما شيرين علمهولي أثناء فترة اعتقالها، بالإضافة إلى العديد من الصور.

لما أُعدمت المناضلة شيرين؟

وبعد أن تم نشر الرواية بالنسخة الكردية الكرمانجية تم ترجمتها إلى اللهجة السورانية وتم صدور 1000 نسخة منها، وأصبح بمتناول القراء في باشور كردستان.

والمناضلة شيرين علمهلوي ولدت في 2 حزيران 1982 في  قرية ديم قشلاقي التابعة لمدينة ماكو في ولاية أورمية بروجهلات كردستان ، اعتقلت في أيار 2008 على يد القوات الأمنية الإيرانية، و كان مصيرها مجهولاً في الشهر الأول من اعتقالها وتعرضت لتعذيب شديد ثم اقتيدت إلى سجن أفين في طهران وحكمت عليها محكمة الثورة الإيرانية  بالإعدام بتهمة انضمامها لتنظيم معادي للجمهورية الإيرانية. ونُفِذ الحكم في 9 أيار 2010، مع كل  من ” فرزاد كمانكر، فرهاد وكيلي، علي حيدريان، مهدي إسلاميان”.

يذكر أن مؤلف الرواية أحمد بلوكي معتقل بتهمة تأييده لحزب العمال الكردستاني منذ عام 1993، وقد ألّف منذ ذلك الوقت العديد من المؤلفات، إلا أن رواية “فراشة الحرية” هي أول تجربة روائية له، والكاتب أحمد بلوكي هو من أهالي قرية “بلوك” في محافظة ماردين بباكور كردستان.

وقفت بوجه سياسة الإنكار

كتب عن المناضلة شيرين كثيراً ومنها أنها شابة كردية تربت على عشقها بلغتها الأم ولا تجيد غيرها، تؤمن بأنه يجب أن تتحول المرأة من ضلع قاصر إلى شخصية قوية تفرض حضورها في المجتمع وتلعب دورها في تحرير وتغيير وتطوير المجتمع الكردستاني خاصةً والمجتمع الإيراني عامةً.

كما قيل عن أحلامها بأنها كانت تحلم أن تطير فرحاً في ربيع سهوب كردستان .إيمانها وحلمها دفعاها للانضمام لصفوف الأنصار ضد نظام العمائم، الذين يفرضون على الشعوب العبودية ويتبعون سياسة الإنكار وخاصة المرأة التي يجب ألّا ترى النور وتبقى في الظلام. لذلك عند محاكمتها طلبوا منها أن لا تتحدث باللغة الأم الكردية وتتخلى عن هويتها الوطنية وتتنكر لذاتها، وتتعاون معهم. وهذا يعني طمس هويتها الأنثوية، وضرب دور المرأة في التحرر والتحول الديمقراطي، ضد نظام الملالي الذكوري. لذا حُكم عليها بالإعدام.

طلبت فك وثاقها وبأنها ستضع حبل المشنقة بيديها حول رقبتها، لكن الجلادين رفضوا طلبها، فما كان منها إلا أن بدأت بترديد النشيد الوطني (أي رقيب) مع رفاقها الباقين. هذا ما أدخل الرهبة في قلوب الجميع.