سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ثقافة المقاومة تنتصر على ظروف الهجرة الصعبة

تحدث الإداري في مركز الثقافة والفن لمخيم «برخدان فرهاد علوش»، لوكالة فرات للأنباء، حول الثقافة والفن في مخيم المقاومة (برخدان) وأنه رغم الهجرة القسريّة والمشاكل التي تواجههم والمقاومة الكبيرة التي يقومون بها في مناطق الشهباء، فهم واثقون من حماية ثقافتهم والدفاع عنها، وقال في بداية حديثه: «عندما كنا في عفرين كنا أعضاء في مركز الثقافة والفن وبعد الهجرة من عفرين قسراً صوب مناطق الشهباء، اجتمعنا كأعضاء ومدراء مركز الثقافة والفن للتنسيق حول البدء بالعمل من النقطة التي جُبرنا أن نتركها، وقررنا أن نعمل كما لو كنا في عفرين، لأننا دائماً ما كنا نحمي ثقافتنا وثقافة أجدادنا وآبائنا لكن ثقافة المقاومة تعيش معنا وبداخلنا في جميع الأوقات، وبعد التطوير والحماية للثقافة في عفرين خرجت ثقافة جديدة أمامنا ألا وهي ثقافة الحرب».
وأضاف «أردنا وضع ثقافة المقاومة والحرب إلى جانب ثقافة أجدادنا، وأصبحنا ندور بين الشبيبة والأطفال في المخيمات وأبلغنا الكومينات وتواصلنا مع العائلات من أجل أن نعلم من يمتلك الموهبة الثقافية من خلال الانضمام إلى مركز الثقافة والفن والتدريب، من قصاصين وشعراء وفنانين والأطفال الذين يريدون التدريب على الغناء، وسجلنا أسماء من يريد الانضمام إلى الثقافة والفن في أي قسم يرى نفسه موهوب به».
وأوضح علوش: قمنا بإنشاء خيمة كبيرة لافتتاح مركزنا، ودعونا الشبيبة والأطفال والأهالي وناقشنا معهم مضمون العمل في مركز الثقافة والفن، ومن ثم باشرنا بالعمل على التنظيم وتوزيع الأطفال إلى أقسام بحسب مواهبهم (الغناء، الشعر، المسرح، الدبكة، الرسم)، وقمنا بتعين عدد من المعلمين ممن لديهم خبرة في المجالات (الغناء، الدبكة، آلة البزق) لتعليم وتدريب الأطفال عليها، وكان هناك إقبال كبير من قبل الفئة الشابة والأطفال، لأنه يوجد حماس وحب كبير للثقافة والفن والجميع يريد الانضمام إليها ويمكنني القول بأن هناك تجاوب كبير من قبل الشبيبة والأطفال.
وسيدرب هذا المخيم الأطفال على الأغاني الفلكلورية والجديدة أيضاً، والآن يسري العمل هناك بشكل جيد، وتخطوا كل الصعوبات من مكان للتدريب وآلات موسيقية إلا أن هذه العوائق لم تكن الحاجز بل كانت قوة للمحافظة والتمسك بالثقافة أكثر، والهدف من هذه الخطوة تعريف أطفالنا بتراثنا وفلكلورنا وثقافتنا بلغتنا الأم، وأنهى فرهاد علوش حديثه، قائلاً : «برأيي وأنه ورغم الظروف الصعبة التي نعيشها بهجرتنا من عفرين لكن هناك عمل كبير وجدي نقوم به في مركز الثقافة والفن، ومثلما قاومنا في عفرين نقاوم هنا أيضاً.