سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الشهداء هم قادتنا المعنويون

جوان محمد –

يعتبر الشهداء هم القاعدة الأساسية للانطلاق نحو النصر الدائم والنضال للحصول على المكتسبات وتحقيق الإنجازات، ونحن نعايش شهر فيه  الثامن عشر منه يوم الشهداء، يوم استشهد المناضل حقي قرار ومجموعة من رفاقه في نفس الشهر، وأيضاً الشهيدة الفنانة مزكين، ووصولاً للقيادي في وحدات حماية الشعب الشهيد روبار قامشلو، وبنفس الشهر هنالك العشرات من الشهداء الذين استشهدوا في سبيل حرية كردستان، وفي شمال وشرق سوريا استشهد مقاتلين/ات من وحدات حماية الشعب والمرأة ومن قوات سوريا ديمقراطية، ولذلك من الواجب علينا استذكارهم، ولكن هل يكفي الاستذكار بمهرجان بأسمائهم أو باجتماع؟ لا أظن بأن هذا كافِ فقد أصبح من الواجب تزين الأحياء والحدائق والمدارس بأسماء شهدائنا، ولذلك يجب أن يكن للصالات الرياضية والملاعب في روج آفا نصيباً من هذه الأسماء، حيث مازال الكثير من الصالات والملاعب تعرف باسم المدينة فقط أو بأسماء أخرى، لذا يجب أن تتغير بكل الأحوال، ولاحظنا كم فرح أبناء روج آفا وخاصةً عائلة الشهيد هيثم كجو، شهيد الرياضة والرياضيين، عندما تم تسمية ملعب الصناعة باسمه، وهنالك ملعب باسم الشهيد رستم جودي بسري كانيه، وملعب ترابي بقامشلو باسم الشهيد خبات، وملعب الثاني عشر من آذار الذي سمي بهذا الاسم تكريماً لروح شهداء انتفاضة قامشلو التي انطلقت من نفس الملعب في 12آذار من العام 2004م، وتم تسمية ملعب درباسية باسم شهداء درباسية في العام الماضي، وقد ذكرنا في زوايا سابقة وحتى قدمنا اقتراح بذلك وكرر الاقتراح بتسمية الملاعب بأسماء الشهداء، واعتقد لا يجوز التغاضي عن هذا المطلب فشهداء الرياضة كثر، وأيضاً لنا الآلاف من الشهداء نستطيع أن نزين ملاعبنا وصالاتنا بأسمائهم، وهذا أقل ما يكمن تقديمه لهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لأجلنا ولأجل أولادنا في سبيل العيش الكريم، ولذلك يجب التوقف بجدية على هذه المسألة من قبل الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة بالتنسيق مع هيئة العمل وشؤون الشهداء، ويفترض أن يطبق هذا الكلام في كامل شمال وشرق سوريا، ولا يجوز أن نقول يجب تجهيز الملاعب على أكمل وجه، من ثم تسميتها، لا على العكس، التسمية قد تجبر المعنيين بالتعاون وتقديم الدعم اللازم لتطوير واقع الملاعب والصالات الرياضية لدينا، فأغلبها بحاجة لصيانة وترميم، وجعلها باسم الشهداء كما ذكرت سوف تعطي أحقي أكثر بعدم تهميشها لأننا نعايش مرحلة أخرى، وهي ما بعد إنهاء داعش عسكرياً فالانتصار الأكبر يأتي بالمحافظة على الإنجازات والعمل على تسخير كافة الإمكانيات لخدمة الشعب والمجتمع، والرياضة مجال أساسي ومهم ويضم شريحة كبيرة من الشعب، لذلك يجب وضع خطط مناسبة لبناء ملاعب وصالات وترميم الموجودة منها وتزينها بأسماء الشهداء، ومن هذا الباب يجب أن نركز في الفترة القادمة على هذه القضية الهامة، ويبقى الشهداء هم قادتنا المعنويون.