سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرأة في الإسلام “2”

حنان عثمان –

إن أكبر اضطهاد للمرأة هو فرض الطاعة العمياء عليها للزوج، حتى أنهم يقولون بثقةٍ أن الملائكة تلعنها إذا رفضت أن تلبي طلب زوجها حتى وإن كانت مريضةk بالإضافة لحرمانها من التعلم والعمل.
فالمرأة المحرومة من التعليم ومن العمل تكون بنظرهم عالة على الرجل في أسرتها أو زوجها ويكون اعتمادها الاقتصادي على الرجل سبباً مباشراً في تحكمه وتسلطه في مقدراتها وقهرها وإذلالها. فالاستقلال الاقتصادي للمرأة يوفر لها بعض الكرامة والحرية والاستقلالية.
والمدافعون يقولون إن الإسلام كرَّم المرأة بأن كفاها مشقة العمل وكسب الرزق وألزم الرجل بالإنفاق عليها. والواقع أن إنفاق الرجل على المرأة سبب مباشر لإذلالها والتحكم فيها واستغلالها وإهانتها.
ـ شهادة المرأة:
شهادة المرأة في المحكمة تعتبر بنصف شهادة الرجل وهذا انتقاص من قدرها واستهانة بقدرتها العقلية، وكأن المرأة معرضة للنسيان والرجل لا ينسى وفي هذا إهانة واحتقار للمرأة.
والإسلام يجبر المرأة على الحداد على زوجها المتوفي ولا يلزم الرجل بمثل ذلك، وتوجد رواية أن سعيد بن المسيب وهو أحد العلماء افتقد أحد تلاميذه في حلقة الدرس فعرف أن زوجته توفيت، فذهب في المساء بابنته وزوجها له، وقال: “كرهت أن تبيت الليلة بغير زوجة”.
وهكذا يدلل الإسلام الرجل تدليلاً شديداً ويراعي مشاعره وعواطفه ورغباته فيعطيه الحق أن يتزوج في نفس الليلة التي تتوفى فيها زوجته وألا يبيت في فراشه ليلة واحدة بدون امرأة، حتى أن من حقه أن يتزوج حتى قبل وفاة زوجته ولا ينتظر موتها، وتجلى ذلك بتحليل الشريعة الإسلامية زواج الرجل مثنى وثلاث ورباع.
ـ حديث “النساء ناقصات عقل ودين”
يحرم الإسلام المرأة من إقامة العبادات أثناء الحيض ثم يعود فيعايرها بنقصان دينها، ويقرر أن شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل في المحكمة ثم يعايرها بنقصان عقلها، وليس من العدل والرحمة أن يستغل طبيعة المرأة البيولوجية ليقلل من شأنها ويهينها ويحقرها ويصفها بالنقصان. وفي الواقع والحقيقة إن المرأة ليست ناقصة عقل، وقد أثبت العلم تفوق عقل المرأة على الرجل وتميزها عنه في قدرات الكلام والعاطفة.
وقد أثبتت المرأة قدرتها في التفوق الدراسي والمناصب القيادية العليا، وأثبتت حكمتها وذكائها في كافة المجالات.
وأنا أعتقد أن الرجال في بعض الأحوال يكونون ناقصي عقل ودين أيضاً.